جمعية المليون شجرة

راعي الموقع

Shakiry Charity for Social Solidaity


Silky Oak - البلوط الحريري

الاسم العلمي: Grevillea robusta

العائلة: Proteaceae

 

أسماء أخرى للشجرة: سنديان حريري 



شجرة كبيرة مستديمة الخضرة سريعة النمو ذات جذع قائم النمو ، تفضل الشجرة العيش في المناطق الاستوائية وتفضل الصيف الحار الجاف ، ويصل ارتفاعها 21- 36 م.

تعيش الشجرة تحت الاضاءة المباشرة للشمس والري يكون معتدلا وهي تعتبر من اللاشجار المقاومة للجفاف، والتربة يجب ان تكون ناعمة الحبيبات وجيدة الصرف متعادلة الحموضة الى حمضية.

وهي ذات اوراق مركبة ريشية ، الجزء الأعلى من الورقة أخضر اللون و الجزء السفلي يتميز بلونه الأبيض المغبر، اما الأزهار فهي برتقالية ذهبية ذات شكل مميز ذات عرض 3 سم و طولها 8 - 15 سم ومعد الازهار في أواخر الربيع.

اما بالنسبة للثمار فهي مسودة اللون جلدية الملمس يصل طولها الى 2 سم وتحتوي على 1 - 2 بذرة، تتكاثر بواسطة البذور مفلطحة مجنحة الشكل، يفضل نقعها في ماء بارد لمدة 24 ساعة لتسريع عملية الانبات و التي تصل ل 90% ، تمتد مدة الانبات من اسبوع الى خمسة اسابيع من الزراعة.


 

البلوط الحريري شجرة تنمو في منطقة الساحل الشرقي لأستراليا، في بيئات الغابات المطيرة النهرية، والمناطق شبه الاستوائية الجافة. رغم تسميتها إلا أنها لا تنتمي لعائلة البلوط. تعتبر واحدة من أسرع الأشجار نمواً. 

 

قبل ظهور الألومنيوم، كان خشب البلوط الحريري يستخدم على نطاق واسع للنوافذ الخارجية لمقاومته للتعفن. والآن تفرض قيود شديدة على قطع هذه الشجرة نظراً لتناقص أعدادها، لأنها بكل بساطة واحدة من أفضل الأشجار المنتجة للخشب الثمين في استراليا. 

 

ثمار وأزهار الشجرة سامة لاحتوائها على مادة حمض سيان الماء Hydrogen cyanide، كما أن ملامسة أوراقها قد تسبب تهيج الجلد أو الحساسية لدى بعض الأشخاص 

.  

وهي ذات اوراق مركبة ريشية ، الجزء الأعلى من الورقة أخضر اللون و الجزء السفلي يتميز بلونه الأبيض المغبر، اما الأزهار فهي برتقالية ذهبية ذات شكل مميز ذات عرض 3 سم و طولها 8 - 15 سم ومعد الازهار في أواخر الربيع 

اما بالنسبة للثمار فهي مسودة اللون جلدية الملمس يصل طولها الى 2 سم وتحتوي على 1 - 2 بذرة، تتكاثر بواسطة البذور مفلطحة مجنحة الشكل، يفضل نقعها في ماء بارد لمدة 24 ساعة لتسريع

عملية الانبات و التي تصل ل 90% ، تمتد مدة الانبات من اسبوع الى خمسة اسابيع من الزراعة



 


 

 

الزنزلخت

الاسم العلمي : Melia azedarach L

الفصيلة : الازدرختية MELIACEAE

تحتوي الفصيلة الازدرختية على 51 جنس و 1000 نوع تقريبا تعيش في بلاد مابين المدارين

الاسم العلمي: ميليا ازدرخت

يوجد نوع واحد مدخل الى سوريا ومزروع للزينة ولظل هو Melia azedarach L واللفظ من اصل فارسي واللفظ الاصلي الفارسي الزنزلخت .

ويقال ان معنى الاسم ميليا ازردخت (انا القاتل ) لان الشجرة سامة او بذورها سامة

الوصف النباتي :

شجرة متوسطة الحجم متساقطة الاوراق

، أوراقها مركبة

، ثمارها معنقة خضراء فيي البداية وصفراء عند النضج

، تتساقط بعد نضجها وتتراكم على الارصفة ن مما يجعلها غير مرغوبة لتشجير الشوارع داخل المدن .

 

يوجد ضرب مظلي مرغوب جدا لتشجير جوانب الطرقات وللظل .

الموطن الاصلي :

يوجد الازدرخت في الحالة الطبيعية في مناطق بالوتشيسان وكشمير الا انه استعمل كثيرا في التشجير خارج موطنه الاصلي من اجل انتاج الحطب وللزينة والظل .

المتطلبات البيئية

الازدرخت حساس للبرد نسبيا وخاصة في المراحل الاولى من عمره الا ان الاشجار البالغة تستطيع تحمل حرارة تصل الى -10 م .

الشجرة مزروعة في شوارع حلب وتقاوم البرد والجفاف النسبي ويفضل المناطق الرطبة والشبه رطبة .

ينمو على ترب مختلفة ويفضل الترب الجيدة الصرف والعميقة لانتاج خشب للوقيد .

سريع النمو في مراحلة الاولى ويستثمر خلالا دورات قطع قصيرة

وخشب الاشجار الكبيرة باتلعمر مليئ بالفراغات .

يمكن اكثارها بسهولة عن طريق البذور والعلقل ويخلف بعد القطع

الاستعمالات :

يستخدم للظل والزينة ولانتاج خشب الوقيد وخاصة في اميريكا الجنوبية واستراليا وافريقيا والهند وباكستان

خشبه متوسط القساوة وحساس للنمل الابيض يمكن استعماله في النجارة العادية والموبيليا وللخشب المعاكس المضغوط والورق

يستخرج من اوراقها وثمارها مبيد حشري . ويمكن استخدام الاوراق علفا للماعز .

 

تستخدم البذور لصنع المسابح .

الشكل المظلي من هذه الشجرة مرغوب لشكله وظله ويوجد منها اشجار معمرة في سوريا تسنخدم للظل .

 

المرجع : علم الشجر (الدندرولوجيا ) للاستاذ الدكتور ابراهيم نحال


 

 

 

السمر الأكاسيا

Acacia Tortilis

شجرة معطاءة في المناطق الجافة وشبه الجافة 

 

تسمى الأكاسيا ، وغالبا ما توصف بأنها شجرة «المظَلَّة الشائكة» إشارة إلى تاجها الممَّيز، وهي الأوسع انتشارا في المناطق الجافة في أفريقيا والشرق الأوسط. إذ تكون سائدة في كثير من المجتمعات النباتية في إقليم السافانا (الحشائش الطويلة قليلة الأشجار) وتشكل مصدر علف جديد للحيوانات الأهلية والبرية.

وهي تابعة لتحت الفصيلة الطلحية التابعة للفصيلة القرنية التي يصل عدد أنواعها في أفريقيا إلى 135 نوعا. وتختلف الأنواع الأفريقية عن الاسترالية إذ أن الأفريقية تكون شائكة وتنتج ثمارا قرنية عالية الاستساغة. وتتميز شجرة السمر بأنها تابعة لنوع متباين الصفات أمكن للعلماء تصنيفه إلى أربعة نويعات معتمدة .

يتباين شكل شجرة السمر من متعددة الجذوع، إلى أشجار وحيدة الجذع يصل ارتفاعها إلى 20 مترا، ذات تاج مدوَّر أو مسطَّح . كما تتميز شجرة السمر عن بقية الأنواع الأفريقية بوجود نوعين من الأشواك: طويلة مستقيمة وقصيرة معقوفة. وأن الورقة مركبة من وريقات متبادلة الوضع على محور(تكون عادة أقل من واحد ملليمتر في العرض)، وهي الأصغر مقارنة بوريقات بقية الأنواع ثنائية التركيب . كما أن أزهار السمر بيض وصفر شاحبة، عطرية، يتجمع في هامات مستديرة قطر الواحدة سنتيمتر واحد. وهي غزيرة الأزهار إذ أن عدد الأزهار في غصن يصل طوله إلى المتر الواحد قد يصل إلى 400 زهرة. وتتحول هامات الأزهار في وقت لاحق إلى عناقيد تحمل قرونا حلزونية غير متفتحة. كما تشاهد نادرا قرون أيضا مستقيمة وتتباين القرون في أطوالها بين ثمانية سنتيمترات إلى 12 سنتيمترا.

***

شجرة المناطق الجافة وشبه الجافة

تنتشر شجرة السمر في أفريقيا الجافة من السنغال إلى الصومال وجنوبا إلى الجنوب الأفريقي. وفي آسيا تنمو في جزيرة العرب وفي إيران. وتنمو في كل الأقطار الواقعة حول الصحراء الكبرى وهي غالبا الشجرة التي تتوغل عميقا في الصحراء وفي المناطق التي يغزر رعيها فيها في إقليم السافانا، وفي جنوب أفريقيا تكوِّن الشجيرات الصغيرة أجمات كثيفة. وقد تم إدخال الشجرة إلى ولاية راجستان في الهند عام 1958م، كما تم إدخالها إلى الباكستان وجزر الرأس الأخضر .

وتنمو شجرة السمر فوق الكثبان الرملية والأسطح الصخرية وفي قيعان الأودية الطينية، وتتحاشى المناطق التي تغمرها مياه السيول موسميا. وهي شجرة شديدة الاحتمال للجفاف وتكتفي بمقدار هطول سنوي يتدنى إلى 40 ملليمترا، وتقبل هطولا يصل إلى 1200 مللميترا، وتحتمل فترات جفاف تتراوح بين شهر واحد واثني عشر شهرا. والشجرة محبة للتربة القلوية ولها القدرة على استعمار التربة الملحية والجبسية أيضا. وللشجرة جذر وتدي عميق يتغلغل في التربة الرملية وقد يصل إلى 35 مترا في جنوب الصحراء الكبرى، كما تكوِّن جذورا سطحية في التربة الضحلة، تمتد إلى ضعف قطر تاج الشجرة، وتنمو الشجرة على ارتفاعات تتراوح من 390 و 2000 مترا فوق سطح البحر وتحتمل درجات حرارة تصل إلى خمسين درجة مئوية عند منتصف النهار، ودرجات برودة عند درجة التجمد ليلا. كما يستطيع الأشجار الكبيرة (حوالي 3 أمتار في الارتفاع) احتمال الصقيع ونيران حرائق الحشائش الخفيفة.

***

السمر ظل وعلف ووقود:

تعتبر شجرة السمر مصدر علف جيد للجمال والماعز في المناطق شبه الجافة، ويتوافر علفها على امتداد الموسم الجاف في غياب المصادر العلفية الأخرى له. وفي إقليم تركانا في كينيا يتملك بعض السكان أشجارا كبيرة نامية على جوانب الأنهار والجداول المائية حيث يقومون بحصاد قرونها وعرضها للبيع في الأسواق مثل سوق لودوار (في تركانا) وسِنْقا في جنوب أفريقيا، كمادة علفية للحيوانات وغذاء بشري أيضا. وتقدم القرون غذاء للحيوانات الحلوب لرفع نسبة إنتاجيتها من اللبن. والقرون والأوراق غنية بالبروتين المهضوم (متوسط = 12%) كما أنها مصدر أيضا للطاقة 6,1 جوال كبير للكيلوجرام من المادة الجافة ، كما أنها غنية بالمعادن. والبذور غنية بالبروتين الخام (38%) والفسفور، وهو عنصر نادر جدا في الأراضي الحشائشية. وتحتاج القرون إلى سبق طحنها لرفع نسبة هضمه بواسطة الأبقار.

وتقدر نسبة الأزهار التي تفشل في الإخصاب وتسقط عن الأشجار بحوالي 90% ولكنها حين سقوطها هذا تكوِّن علفا إضافيا هاما. ويقدر إنتاجها بحوالي طن واحد من المادة العلفية الجافة لكل هكتار في العام. أما عند زراعتها في مزارع حديثة في الهند إنتاجية تقدر بحوالي كيلوجرامين ونصف الكيلوجرام لكل شجرة في العام (تزرع بكثافة 400 شجرة للهكتار الواحد) وبعد إستبعاد إنتاج القرون وحطب الوقود تقدر بحوالي كيلوجرام واحد لكل شجرة عبد بلوغها عمر الأسبوع الواحد .

تؤمن أشجار السمر الظل للحيوانات، وتنمو تحت هذه الأشجار أهم أنواع الحشائش النجيلية المستساغة وقد لوحظ في إقليم تركانا في كينيا ارتفاع نسب الأملاح المعدنية وارتفاع نسبة المواد العشبية تحت الأشجار مقارنة مع المناطق البعيدة عنها.

نجحت زراعة أشجار السمر في مشاريع تثبيت الكثبان الرملية في الصومال والإمارات العربية المتحدة وراجستان في الهند. واستخدمت الشجرة في إقامة الأحزمة الخضراء ومعها أشجار النيم، لمنع تحرك الرمال.

يتميز حطب أشجار السمر بأنه كثيف التركيب أحمر اللون يصلح تماما لإنتاج الفحم وحطب الوقود. (حوالي 4360 سعرا حراريا لكل كيلوجرام) ويحترق الحطب في بطء وله دخان قليل إذا كان جافا. كما تستخدم سوق الشجرة وجذوعها في البناء خاصة للعشش، ولصناعة الأدوات المنزلية. كما أن تقليم الشجرة وقطع أغصانها يحفز إنتاجية أغزر وأسرع للأفرع مما يتناسب واستغلالها وإدارتها لإنتاج حطب الوقود كما حدث في الأراضي الحراجية الطبيعية في السودان. أما في الهند فإن زراعة الأشجار على مسافات ثلاثة أمتار * ثلاثة أمتار (تسعة أمتار مربعة) مع تقليم أفرعها دوريا للوقود، يعطي إنتاجية تمتد خلال فترة عشرة أعوام إلى اثنتي عشر عاما بما يزيد عن 50 طنا لكل هكتار. ولا يتم في مناطق أخرى قطع الأغصان أو الأشجار لتحاشي تقلص إنتاجية القرون للحصول على البذور اللازمة.

***

ثمارها تؤكل وأزهارها مصدر للعسل البري الجيد وتؤمن الأدوية الشعبية

يدخل كل جزء من أجزاء شجرة السمر في كل أنشطة المجتمعات الرعوية التقليدية. ويبرز تقدير الأهالي لهذه الشجرة في الأسماء التي وضعت لكل مرحلة من مراحل نموها المختلفة. ففي سلطنة عمان مثلا، نجد أن الأهالي المحليين يستخدمون أكثر من 12 أسما مختلفا بلهجة إقليم ظفار العربية.

وتؤمن ازهار شجرة السمر مصدرا جيدا لنوعية جيدة من العسل البري في بعض المناطق. وتؤكل الثمار في كينيا، وتدخل الثمار في إقليم تركانا في صناعة العصيدة وذلك بعد إزالة البذور، وفي المسَّاي تؤكل البذور غير مكتملة النمو. ويستخلص من القلف مواد دباغية (تانينات)، وتستخدم الأعواد الشائكة في عمل أسوار حظائر المواشي. وتدخل الجذور في بناء العشش (في الصومال). كما توظف الأوراق والقلف والبذور والصمغ الأحمر في العديد من الأدوية الشعبية. كما أمكن علميا استخلاص مركبات صيدلانية لمعالجة الربو، من قلف الأشجار.

***

السمر شجرة كغيرها مهددة بالخطر

لوحظ أن أعدادا كبيرة من الحشرات تهاجم أشجار السمر الحية غير أن أهمها اقتصادياً هو خنفس بروشد الذي يستطيع تدمير 90 بالمئة من البذور المنتجة في أي سنة كانت , كما تسبب خنفس بوبرستيد في تدير أوراق 50 بالمئة من مزارع أشجار السمر في ولاية زاجاستان الهندية .

كما ان أشجار السمور معرضة لهجوم ديدان النيماتودات والأورام البكتيرية . كما أن اعداداَ كبيرة من الحشرات والثدييات تتغذى على الأزهار . وفي الهند يقوم خنفس سحق الجذع التابع لجنس بتحويل الأخشاب المنشورة إلى غبار خلال أسابيع قليلة . وفي المناطق الرطبة إلى تحت الرطبة تعتبر شجرة السمر نبتة ضارة غير مرغوبة خاصة إذا لم تستخدم لأي غرض .

وفي المملكة العربية السعودية تتعرض أشجار السمر إلى الاحتطاب الجائر مما يهدد بقائها كما ان رعيها الجائر بواسطة الجمال خاصة جعلها تدافع عن ذاتها بظهور تاج بديل يمتد جذعه من وسط الشجرة إلى أعلى لتحاشى رقاب الجمال . كما تكثف الشجرة من إنتاج الأشواك في المناطق السفلى للتاج لمنع الرعي بواسطة الأغنام والماعز وأيضاً الجمال في محاولة للبقاء